صفة الجنّة]
حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ((الْجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وحَصْبَاؤُهَا الْيَاقُوْتُ وَالزُّمُرُّدُ، مَلاَطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ، تُرْابُهَا الزَّعْفَرَانُ، أَنَهَارُهَا جَارِيَةٌ، ثِمَارُهَا مُتَدَلِّيَةٌ، وَأَطْيَارُهَا مَرِنَةٌ، لَيْسَ فِيْهَا شَمْسٌ وَلاَ زَمْهَرِيْرٌ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِهَا أَلْفُ حَوْراءٍ، يَمْكُثُ مَعَ الْحَوْرَاءِ مِنْ حُوْرِهَا أَلْفَ عَامٍ لاَ تَمِلُّهُ وَلاَ يَمِلُّهَا، وَإِنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يُغَدَى عليه وَيُرَاحُ بِعَشَرَةِ آلاَفٍ صَحْفَةً فِيْ كُلِّ صَحْفَةٍ لَوْنٌ مِنَ الطَّعَامِ لَهُ رَائِحَةٌ وَطَعْمٌ لَيْسَ لِلآخَرِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَمُرُّ بِهِ الطّير فَيَشْتَهِيْهِ فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ إِمَّا طَبِيْخاً وَإِمَّا مَشْوِيًّا مَا خَطَرَ بِبَالِهِ مِنَ الشَّهْوَةِ، وَإِنْ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيْكُوْنُ فِيْ جَنَّةٍ مِنْ جِنَانِهِ بَيْنَ أَنْوَاعِ الشَّجَرِ إِذْ يَشْتَهِي ثَمَرَةٌ مِنْ تِلْكَ الثِّمَارِ فَتُدَلَّى إِلَيْهِ فَيَأْكُلُ مِنْهَا مَا أَرَادَ، وَلَوْ أَنَّ حوراء مِنْ حُوْرِهِمْ بَرَزَتْ لأَهْلِ الأَرْضِ لأَعْشَتْ ضَوْءَ الشَّمْسِ، وَلاَفْتَتَنَ بِهَا أَهْلُ الأَرْضِ))
أسأل الله لي ولأبوي وأقاربي وللمؤمنين والمؤمنات بكتبه وأسمائه الحسنى وبأنبيائه ورسله وبمحمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أن يوفقنا لكل عمل وقول يقربنا من الجنة، وأن يختم لنا بالحسنى ويجعلنا من أهلها بفضله العظيم وكرمه وجوده وإحسانه، آمين.
المصدر : المنهج المنير تمام الروض النضير
| توقيع : الديباج(•'.'•) |
|
هألاَّ كففتم عن الديبـاج ألسـنكم ... وعن بنات رسول الله شتمكمُ
ما نزهت في رسأول الله مهجته ... من السـياط فهـلاَّ نُزّه الْـحَرمُ
كم غأدرة لكمُ في الدين فاضـحة ... وكـم دم لرسـول الله عـندكــمُ
أأنتــم آلَـــه فيــمـا تــرون وفــي ... أيديكم من بنيه الطاهرين دمُ
|