02-19-2012
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
زائر |
| البيانات |
| العضوية: |
|
| المشاركات: |
n/a |
| بمعدل : |
0 يوميا |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
شعر منوع
من الشعر الجاهلي الجميل :::
أرقتُ وما هذا السُّهادُ المُؤَرِّقُ=وما بِيَ مِنْ سقمٍ وما بيَ مَعْشَقُ
وَلَكِنْ أرَاني لا أزَالُ بِحَادِثٍ=أُغَادَى بِمَا لمْ يُمْسِ عندي وأُطْرَقُ
فإنْ يُمْسِ عندي الشَّيبُ والهَمُّ والعَشَى=فَقَدْ بِنَّ مِنّي وَالسِّلامُ تُفَلَّقُ
بأَشْجَعَ أَخَّاذٍ على الدَّهرِ حُكْمُهُ=فمِنْ أيِّ ما تَجني الحَوَادثُ أَفرَقُ
فما أنتَ إنْ دامتْ عليكَ بخالدٍ=كمَا لمْ يُخَلَّدْ قَبْلُ سَاسَا وَمُورَقُ
وَكِسرَى شَهِنشاهُ الذي سَارَ مُلكُهُ=لَهُ ما اشتَهَى رَاحٌ عَتِيقٌ وَزَنْبَقُ
ولا عَادِيَا لمْ يُمْنَعِ الموتَ مالُهُ=وحِصْنٌ بِتَيْمَاءَ اليهوديِّ أَبْلَقُ
بناهُ سليمانُ بنُ داودَ حِقْبَةً=لَهُ أزَجٌ عَالٍ وَطَيٌّ مُوَثَّقُ
يُوَازِي كُبَيْدَاءَ السّمَاءِ وَدُونَهُ=بلاطٌ وداراتٌ وكِلْسٌ وخَنْدَقُ
لهُ دَرْمَكٌ في رَأْسِهِ ومَشَارِبٌ=وَقِدْرٌ وَطَبَّاخٌ وَصَاعٌ وَدَيسَقُ
وحُورٌ كأمثالِ الدُّمى ومَنَاصِفٌ=وَمِسْكٌ وَرَيْحَانٌ وَرَاحٌ تُصَفَّقُ
فذاكَ ولمْ يُعْجِزْ منَ الموتِ رَبَّهُ=وَلَكِنْ أتَاهُ المَوْتُ لا يَتَأَبَّقُ
وَلا المَلِكُ النُّعْمَانُ يَوْمَ لَقِيتُهُ=بِإمَّتِهِ يُعْطِي القُطُوطُ وَيَأْفِقُ
ويُجْبَى إليهِ السَّيلحونَ ودونَها=صَرِيفُونَ في أنْهَارِهَا وَالخَوَرْنَقُ
وَيَقْسِمُ أمْرَ النَّاسِ يَوْمًا وَلَيْلَةً=وَهُمْ سَاكِتُونَ وَالمَنِيَّةُ تَنطِقُ
ويَأْمُرُ لِلْيَحْمُومِ كلَّ عَشِيَّةٍ=بِقَتٍّ وتَعْلِيقٍ وقد كادَ يَسْنَقُ
يُعَالَى عليهِ الجُلُّ كلَّ عَشِيَّةٍ=وَيُرْفَعُ نُقْلاً بِالضُّحَى وَيُعَرَّقُ
فذاكَ وما أَنْجَى مِنَ الموتِ رَبَّه=بِسَابَاطَ حتى ماتَ وهوَ مُحَزْرَقُ
وَقَدْ أقْطَعُ اليَوْمَ الطَّوِيلَ بفِتْيَةٍ=مَسَاميحَ تُسْقَى وَالخِباءُ مُرَوَّقُ
وَرَادِعَةٍ بِالمِسْكِ صَفْرَاءَ عِنْدَنَا=لِجَسِّ النَّدَامَى في يَدِ الدِّرْعِ مَفتَقُ
إذا قُلتُ غَنِّي الشَّرْبَ قامَتْ بمِزْهَرٍ=يكادُ إذا دراتْ لهُ الكَفُّ يَنطِقُ
وشَاوٍ إذا شِئْنَا كَمِيشٌ بِمِسْعَرٍ=وَصَهْبَاءُ مِزْبَادٌ إذا ما تُصَفَّقُ
تُرِيكَ القَذَى مِنْ دُونِها وهيَ دونَه=إذا ذاقَها مَنْ ذاقَها يَتَمَطَّقُ
وَظَلَّتْ شَعِيبٌ غَرْبَةُ المَاءِ عندَنا=وَأسْحَمُ مَمْلُوءٌ مِنَ الرَّاحِ مُتْأَقُ
وَخَرْقٍ مَخوفٍ قدْ قَطَعتُ بِجَسْرَةٍ=إذا خَبَّ آلٌ فوقَهُ يَتَرَقْرَقُ
هي الصّاحِبُ الأَدْنَى وبيني وبينَها=مَجُوفٌ عِلافِيٌّ وقِطْعٌ ونُمْرُقُ
وَتُصْبحُ مِنْ غِبِّ السُّرَى وَكَأنَّما=أَلَمَّ بهَا مِنْ طَائِفِ الجِنِّ أَوْلَقُ
مِنَ الجاهلِ العِرِّيضِ يُهْدِي لي الخَنَا=وذلكَ مِمَّا يَبْتَرِيني ويَعْرُقُ
فما أنا عَمَّا تعملونَ بِجَاهلٍ=ولا بِشَبَاةٍ جَهْلُهُ يَتَدَفَّقُ
نَهَارُ شَرَاحِيلِ بنِ طَوْدٍ يُرِيبُني=وليلُ أبي ليلى أَمَرُّ وأَعْلَقُ
وَمَا كُنتُ شاحِرْدًا وَلكِنْ حَسِبتُني=إذا مِسْحَلٌ سَدَّى لِيَ القولَ أَنْطِقُ
شَرِيكَانِ فيما بَيْنَنا مِنْ هَوَادَةٍ=صَفِيَّانِ جنِّيٌّ وإِنْسٌ مُوَفَّقُ
يَقُولُ فَلا أعْيَا لشَيءٍ أقُولُهُ=كَفَانِيَ لا عَيٌّ ولا هوَ أَخْرَقُ
جِمَاعُ الهوى في الرُّشدِ أَدْنَى إلى التُّقى=وتَرْكُ الهوى في الغَيِّ أَنْجَى وأَوْفَقُ
إذا حَاجَةٌ وَلَّتْكَ لا تَسْتَطِيعُهَا=فَخُذْ طَرَفًا مِن غَيرِها حينَ تَسْبِقُ
فَذَلِكَ أدْنَى أنْ تَنَالَ جَسِيمَها=وَلَلْقَصْدُ أَبْقَى في المَسِيرِ وأَلْحَقُ
أتَزْعُمُ لِلأكْفَاءِ مَا أنْتَ أهْلُهُ=وَتَختالُ إذْ جارُ ابنِ عَمِّك مُرْهَقُ
وَأحْمَدتَ أنْ ألحَقتَ بالأمسِ صِرْمةً=لهَا غُدُرَاتٌ وَاللَّوَاحِقُ تَلْحَقُ
فَيَفْجَعْنَ ذا المَالِ الكَثِيرِ بمَالِهِ=وَطَوْرًا يُقَنِّينَ الضَّرِيكَ فيَلْحَقُ
أبَا مِسمَعٍ سَارَ الذي قَدْ صَنَعْتُمُ=فَأنْجَدَ أقْوَامٌ بِذَاكَ وَأعْرَقُوا
وإنَّ عِتَاقَ العِيْسِ سوفَ يَزُورُكمْ=ثَنَاءٌ على أَعْجَازِهِنَّ مُعَلَّقُ
به تُنْفَضُ الأحلاسُ في كلِّ مَنْزِلٍ=وتُعْقَدُ أطرافُ الحِبالِ وتُطْلَقُ
نهَيتُكُمُ عَن جَهلِكمْ وَنَصرْتكُمْ=عَلى ظُلمِكُمْ وَالحازِمُ الرَّأيَ أَشْفَقُ
وأَنْذَرْتُكمْ قومًا لكمْ تَظْلِمُونَهمْ=كرامًا فإنْ لا يَنْفَدِ العيشُ تَلْتَقُوا
وكمْ دونَ ليلى مِنْ عَدُوٍّ وبَلْدَةٍ=وَسَهْبٍ بهِ مُستَوْضِحُ الآلِ يَبْرُقُ
وأَصْفَرَ كالحِنَّاءِ طَامٍ جِمَامُهُ=إذا ذَاقَهُ مُسْتَعْذِبُ الماءِ يَبْصُقُ
وَإنَّ امْرَأً أسْرَى إلَيْكِ وَدُونَهُ=فَيَافٍ تَنُوفاتٌ وَبَيْداءُ خَيْفَقُ
لمَحْقُوقَةٌ أنْ تَسْتَجيبي لِصَوْتِهِ=وأنْ تَعْلَمِي أنَّ المُعَانَ مُوَفَّقُ
وَلا بُدَّ مِنْ جَارٍ يُجِيزُ سَبِيلَهَا=كمَا جَوَّزَ السَّكِّيَّ في البابِ فَيْتَقُ
لَعَمرِي لَقد لاحَتْ عُيُونٌ كَثيرَةٌ=إلى ضَوءِ نَارٍ في يَفَاعٍ تُحَرَّقُ
تُشَبُّ لمَقْرُورَيْنِ يَصْطَلِيَانِهَا=وَبَاتَ عَلى النَّارِ النَّدَى وَالمُحَلَّقُ
رَضِيعَيْ لَبَانٍ ثَدْيَ أُمٍّ تَحَالَفَا=بِأسْحَمَ داجٍ عَوْضُ لا نَتَفَرَّقُ
يداكَ يَدَا صِدْقٍ فَكَفٌّ مُفِيدَةٌ=وأخرى إذا ما ضَنَّ بالزَّادِ تُنْفِقُ
ترَى الجُودَ يَجرِي ظاهرًا فوْقَ وَجْهِهِ=كمَا زَانَ مَتنَ الهِندُوَانيِّ رَوْنَقُ
وأَمَّا إذا ما أَوَّبَ المَحْلُ سَرْحَهمْ=ولاحَ لهمْ مِنَ العَشِيَّاتِ سَمْلَقُ
نَفَى الذّمَّ عَنْ آلِ المُحَلَّقِ جَفنَةٌ=كَجابيَةِ الشّيْخِ العِرَاقيِّ تَفْهَقُ
يَرُوحُ فَتى صِدْقٍ وَيَغْدُو عَلَيهمُ=بِمِلْءِ جِفَانٍ مِنْ سَدِيفٍ يُدَفَّقُ
وَعَادَ فَتى صِدْقٍ عَلَيْهِمْ بجَفنَةٍ=وسَوْداءَ لأْيًا بِالمَزَادَةِ تُمْرَقُ
ترى القومَ فيها شَارِعِينَ ودونَهمْ=مِن القَوْمِ وِلدانٌ مِن النَّسلِ دَرْدَقُ
طويلُ اليدينِ رَهْطُهُ غيرُ ثِنْيَةٍ=أَشَمُّ كَرِيمٌ جَارُهُ لا يُرَهَّقُ
كذلكَ فافعلْ ما حَيِيْتَ إليهمُ=وَأقْدِمْ إذا ما أعيُنُ النّاسِ تَبْرَقُ
منقوووول
|
|
|