شخص واعترف بالنتيجة
ـ إن التوجه إلى غير الله يحجب الإنسان بالحجب الظلمانية والنورانية.
ـ إن الغفلة عن الله تعالى تزيد كدورة القلب، وتمكن النفس والشيطان من التغلب على الإنسان وتزيد في المفاسد.
في حين أن ذكر الله واستحضار ذكره يصقلان القلب ويكسبانه الصفاء ويجعلانه مجلى للمحبوب، ويصفيان الروح ويخلصان الإنسان من القيود.
ـ إذا اتكلتم على الله أمكنكم عند ذلك الإعتماد والإتكال على قدرتكم التي هي منه تعالى.
| توقيع : كرار آل البيت(•'.'•) |
|
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
|
التعديل الأخير تم بواسطة ابو أحمد ; 02-17-2012 الساعة 06:01 AM