بارك الله فيك فقد كفيت ووفيت في الحديث عن الموضوع
وهنا أريد أن أذكر بصفات أويس القرني رضي الله عنه حيث كان يضحك حين يبكي الناس ويبكي حين يضحكون
وكان تأويله لذلك أن الناس حين يفقدون حبيبا أو قريبا يبكون عليه حزنا متناسين قوله تعالى (إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى) فيضحك على حالهم
ويبكي حين يرى الناس ضاحكين فرحين بما أوتوا في الدنيا من المال والزينة متناسين أنها دار فناء لا دار بقاء وأنها ممرا من خلاله يسعد أناس ويتعس آخرون
أعاننا الله وإياك وجميع المؤمنين على طاعته وزين الدين في قلوبنا
| توقيع : الصنو.... |
|
معالٌ هي الفخر الصحيح وغيرها=معال مجاز بين واهٍ وسالم
ومن ذا يقيس الشمس في رونق الضحى=إلى كوكب في غيهب الليل عاتم
|