02-12-2012
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
زائر |
| البيانات |
| العضوية: |
|
| المشاركات: |
n/a |
| بمعدل : |
0 يوميا |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
شعر منوع
أشعر الناس :
قال عبد الله بن عمر: كنت عند أبي يوما، وعنده نفر من الناس، فجرى ذكر الشعر، فقال: من أشعر الناس؟
فطلع عبد الله بن عباس، فسلَّم وجلَس، فقال عمر: قد جاءكم الخبير. من أشعر الناس يا عبد الله؟
فقال عبد الله بن عباس: زهير بن أبي سُلمى.
فقال عمر: فأنشدني مما تستجيده له.
فقال عبد الله بن عباس: يا أمير المؤمنين، إنه مدح قوماً من غطفان، يقال لهم: بنو سنان، قال:
لو كان يَقعدُ فوق الشمس من كرمٍ ... قومٌ بأوَّلهم أو مجدِهم قعدوا قومٌ سنانٌ أبوهم حين تنسُبُهم ... طابوا وطاب من الأولاد ما وَلَدوا
إنسٌ إذا أَمِنوا جنٌّ إذا فزِعوا ... مُرَزَّؤُون بهاليل إذا جَهدُوا
مُحَسَّدون على ما كان من نِعَمٍ ... لا يَنْزعُ الله مِنهُم ما به حُسِدوا
فقال عمر: والله لقد أحسن، وما أرى هذا المدحَ يصلحُ إلا لهذا البيت من هاشم، لقرابتهم من رسول الله. فقال عبد الله بن عباس: وفّقك الله يا أمير المؤمنين، فلم تزل موفَّقاً
|
|
|