رمنا الفخارَ فنلنا منه ما شينا
رمنا الفخارَ فنلنا منه ما شينا=لما مشى في طريق المجدِ ماشينا نحنُ الكرامُ وأبناء الكرام فإنْ=تجهل مكارمنا ؛ فاسأل أعادينا ؛ واسألْ لسانَ المعالي ؛ ما تلافينا=وقل للاحقنا ما أنتَ لافينا فربّ مجدٍ تلافينا بناهُ وقدْ=وَهي ؛ فمنْ ذا تلافاهُ تلافينا الشمسُ والبدرُ أدنى من مراتبنا=والأنجمُ الشهب غارتْ منْ مساعينا ؛ سعى إلى غايةِ العليا فأدركها=ونالَ من شأوها ما رام ساعينا ؛ لنا طريقٌ إلى العلياء واضحة =يسيرُ رائحنا فيها وغادينا ؛ يسيرُ في طرق العلياء سائرنا=فيهتدي بنجومٍ من أيادينا ؛ وكم بخيل تراه في الأنام ؛ ولا=والله لا كان لا منا ولا فينا هلْ يعرفُ المجدُ إلاّ في منازلنا ؛=وَهل يحلّ الندى إلاّ بنادينا ما إن سئلنا مدى الأيامِ بذلَ قرى=إلاّ وجدنا بما تحويه أيدينا لا نسأم الضيفَ إن طالتْ إقامته=ولا نخيب فينا ظنّ راجينا ؛ نمشي إلى الموت في يوم الوغى قدماً=وهاتفُ النصر بالبشرى ينادينا لنا عزائمُ تدني ما نرومُ ؛ فما=أدنى خراسان إنْ رمناهُو الصينا لا يستميل الهوى منا النفوسَ ولاَ=حبُّ البقا عن سبيلِ المجد يثنينا ماذا يعيب العدا منا سوى حسبٍ=ضخمٍ ؛ به سادَ قاصينا ودانينا وإننا لوْ دعونا الدهرَ نأمرهُ=لقامَ طوعاً يلبي صوتَ داعينا ما نابَ جاراً لنا في الدهر نائبة =إلاّ وكنا إذن عنهُ المحامينا يا منْ يسائلُ عن قومي ؛ رويدكَ ما=جهلت إلاّ العلى والمجدَ والدنيا . قومي الألى ما انتضوا أسيافهم لوغاً=إلاّ وعاودوا لآي النصرِ تالينا ؛ قومٌ إذا لبسوا ثوبَ القتام غدتْ=أعداؤهم في ثياب النصر عارينا إن تلقهمْ تلقَ أحباراً جهابذةً ؛=أو طاعنين العدا شزراً ورامينا قاموا مع القاسم المنصور واجتهدوا=وجرعوا التركَ زقوماً وغسلينا ؛ و للمؤيد قد أذكتْ صوارمنا=وقائعاً أذكرتْ بدراً وصفينا ؛ وقائم العصر اسماعيل قد نصرتْ=سيوفنا وأجابتهُ عوالينا ؛ لمْ نألُ جهداً إذنْ في بثّ دعوتهِ=إذ قام فينا بأمر اللهِ يدعونا ؛ وحبّ آل رسول الله شيمتنا=وفخر حاضرنا دوماً وبادينا ؛ سلِ الأئمةَ عنا أيّ ملحمةٍ=لسنا بأرواحنا فيها مواسينا مضتْ على حبّ أهل البيت أسرتنا=ونحن نمشي على آثارِ ماضينا ؛ فمنْ يفاخرنا أمْ منْ يساجلنا=أمْ من يطاولنا أمْ منْ يدانينا يكفيك أنّ لنا الفخر الطويل على=كل الورى ما عدى الآل الميامينا عليهمُ بعد خير الرسلِ جدهم=أزكى وأفضل ما صلى المصلونا ديوان الهبل - (ج 1 / ص 414) (((ديوان الهبل))) |
رد: رمنا الفخارَ فنلنا منه ما شينا
سلمت وبقيت
|
رد: رمنا الفخارَ فنلنا منه ما شينا
لله در الشاعر ...... قصيدة في منتهى الروعة والجمال ... تستحق التقييم ...
|
رد: رمنا الفخارَ فنلنا منه ما شينا
جميلة جدا هذه المشاركة الشعرية......أشكرك على اختيارك الموفق..
وأشكر أبو بكر على تنسيقه هذه المشاركة في الوقت المناسب.. |
| الساعة الآن 12:45 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Trans
ضاوي الغنامي تواصل::dawi ® طيور الامل © 1,0
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
e3laN by kashkol