الســادة آل مشكــاع

الســادة آل مشكــاع (http://www.mchkae.net/vb//index.php)
-   شعراء أهل البيت (http://www.mchkae.net/vb//forumdisplay.php?f=11)
-   -   الشاعر طلائع بن رزيك (http://www.mchkae.net/vb//showthread.php?t=170)

افلاطون 09-22-2011 02:54 AM

الشاعر طلائع بن رزيك
 
الشاعر طَلائِع بن رُزيك ( رحمه الله )
( 459 هـ ـ 556 هـ )

اسمه ونسبه :
طلائع بن رُزِّيك بن ‏الصالح الإرمني ، نسبة إلى أرمينية ، أصله من الشيعة الإمامية في العراق ، كما في كتاب الأعلام للزركلي .
ولادته :
وُلد سنة ( 459 هـ ) .
المنعطف الكبير :
جاء في كتاب الخطط والآثار للمقريزي ما مُلَخَّصه :
زار طلائع بن رُزِّيك وأصحابه مرقد أمير المؤمنين الإمام علي ( عليه السلام ) ، وباتوا هناك .
فرأى السيد ابن معصوم - وهو خادم الروضة الحيدرية آنذاك - في منامه الإمامَ ( عليه السلام ) وهو يقول له : ( قد ورد عليك الليلة أربعون فقيراً ، من جملتهم ‏رجلٌ يقال له : طلائع بن رُزِّيك ، من أكبر مُحبِّينا ، فقل له : إذهب ، فإنَّا قَد ولَّيناكَ مِصر ) .
فلمَّا أصبح أمَرَ من ينادي : مَن فيكم اسمه طلائع بن رُزِّيك فليقم إلى السيِّد ابن‏ معصوم ، فجاء طلائع إلى السيد وسلَّم عليه ، فقصَّ عليه رؤياه .
وعلى أثر ذلك رحلَ طلائع إلى‏ مصر وأخذ أمره في الرقيِّ ، فلمَّا قُتل نصر بن عباس الخليفة الظافر إسماعيل استثارت نساء القصر لأخذ ثاراته بكتاب في طيِّ شعورهنَّ .
فحشد طلائع الناس يريد النكبة بالوزير القاتل ، فلمّا قرب من القاهرة فرَّ الرجل ، ودخل طلائع المدينة بطمأنينة وسلام ، فخلعت عليه خلائع الوزارة ، ولُقِّب بـ( الملك الصالح ) .
سيرته وفضائله :
قد جمع الله سبحانه له الدنيا والدين ، فحاز على شرف الدارين ، وحَبَاه بالعلم الناجع ، والإمرة العادلة .
وكان من الفقهاء البارعين في العصر الفاطمي ، وأديبٌ ، شاعرٌ ، مُجيدٌ ، كما طفحت به المعاجم .
فإذا به ذلك الوزير العادل‏ تزدهي القاهرة بحسن سيرته ، وتعيش الأمَّة المصريَّة بلطف شاكلته ، وتزدان الدولة الفاطميَّة بأخذه بالتدابير اللازمة في إقامة الدولة ، وسياسة الرعية ، ونشر الأمن ، وإدامة السلام .
ولُقِّب بـ( الملك الصالح ) ، وقد طابق هذا اللفظ معناه كما يُنبئك عنه تاريخه المجيد ، فلقد كان صالحاً بعلمه الغزير ، وأدبه الرائق .
صالحاً بعدله الشامل ، وورعه الموصوف ، صالحاً بسياسته المُرضِيَة ، وحسن مداراته مع الرعية ، صالحاً بسيبه الهامر ، ونداه‏ الوافر ، صالحاً بكلِّ فضائله وفواضله ، دينيَّة ودُنيويَّة .
وقبل هذه كلِّها تفانِيهِ في ولاء الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ، ونشر مآثرهم ، ودفاعه عنهم بفمه ، وقلمه ، ونظمه ، ونثره .
وكان يجمع‏ الفقهاء ويناظرهم في الإمامة والقدَر ، وكان شديد المغالاة في التشيُّع ، وكان شجاعاً ، كريماً ، جواداً ، فاضلاً ، محبّاً لأهل الأدب ، جيِّد الشعر ، وكان محافظاً على الصلوات ‏، فرائضها ، ونوافلها .
من آثاره :
صنَّف كتاباً سمَّاه ( الاعتماد في الردِّ على ‏أهلِ العِناد ) ، جمع له الفقهاء وناظرهم عليه ، وهو يتضمَّن إمامة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وله شعر كثير ، يشتمل على‏ مُجلَّدين .
وفاته :
قُتل ( رحمه الله ) غيلةً في دِهليز قصره‏ ، يوم الإثنين ( 19 ) رمضان ، سنة ( 556 هـ ) ، ودُفن في القاهرة بدار الوزارة ، ثمَّ نقله‏ ولده إلى القرافة الكبرى‏ .

ومن شعره ينظم في انتسابه إلى شيعة الإمام علي ( عليه السلام )

أنا مـن شـيعة الإمـام علي...حرب أعدائـه وسِـلْم الولـي

أنا مـن شـيعة الإمـام الذي...ما مال في عُمـرِه لِفعـلٍ دَني

أنا عَبـدٌ لصـاحب الحـوض...ساقي من توالى فيه بكأسٍ رَوِي

أنا عَبدُ لمن أبان لنا المُشـكِلَ...فـارتاضَ كُـل صَـعب أَبـيّ

والذي كَبَّـرت ملائكــة الله...لـه عِند رعــة العامــري

الإمــام الذي تخيَّــره الله...بـلا مريــة أخـاً للنبــي

قسـماً ما وقـاه بالنفـس لمَّا...باتَ في الفرش عنه غَير عَلي

ولعمري إذ حل في يوم خـم...لم يكن موصياً لغير الوصي.

وينظم في أهل البيت ( عليهم السلام ) كما في سورة الدهر:

إن الأبـرار يشــربـون بـكأسٍ...كانَ حـقاً مِزاجـُها كافـوراً

ولهـم أنشـأ المُـهيمِـنُ عيــناً...فَجَّـروها عَـبادُه تَفجيــراً

وهَداهـم وقَـل يـُوفُـون بالنَّـذْرِ...فَمَـن مثلـهم يُوفـي النُّذُورا

ويخـافـون بَعـد ذلـك يــوماً...هَائـلاً كانَ شَـرُّه مسـتطيراً

يطعمون الطعام ذا اليُتْم والمِسكِين...في حُـبِّ رَبِّـهم والأسِـيرا

إنَّـما نُطعـمُ الطعـام لِوَجــه...الله لا نَبتَغِي لَديكُـم شـكوراً

غيـر أنَّا نخـاف من رَبِّنا يوماً...عَبوسـاً عَصبْصَباً قَمْطـريراً

فَـوقـاهُـم الهمَّ ذلـكَ اليـوم...يَلقونَ نضــرةً وسُــرُوراً

وجَـزاهُـم بأنَّهـم صَـبـَروا...في السرِّ والجَهر جَنَّة وحَريراً

مُتَّكئيـن لا يَرَون لدى الجنـة...شَـمسـاً كَلاَّ وَلا زَمْهَريـراً

وعليهـم ظلالــها دانـياتٌ...ذُلِّلَـت في قُطوفـها تَيسـيراً

وبأكـوابِ فِضَّـةٍ وقواريــرَ...قَواريـرَ قُـدِّرَت تقـديــراً

ويطـوفُ الوُلدان فيها عليهـم...فَيخـالـون لُؤلؤاً مَنــثوراً

بِكؤوسٍ قد مزجـت زَنْجَبـيلاً...لَذَّة الشـاربين تُشفِي الصُّدورا

ويُحَلَّـون بالأســاورِ فِيـها...وَسَـقاهُمُ رَبِّي شَراباً طَـهوراً

وعليهم فِيها ثيابٌ من السُّـنْدُسِ...خُضـر في الخُلد تَلمع نـوراً

إنَّ هَذا لكــم جـَزاءٌ مِن الله...وَقد كَان سَـعْيُكُم مَشــكوراً.

وينظم في فضائل الإمام علي ( عليه السلام ):
يا راكبَ الغي دَعْ عنك الضلال... فهذا الرُّشـد بالكوفـة الغرَّاء مَشهدُهُ
مَن رُدَّت الشمس من بعد المَغِيب لَهُ... فأدركَ الفَضـل والأمْلاكُ تشهدهُ
ويـومَ خُـمٍّ وقـد قال النبـي لَـهُ... بين الحُضور وشَالت عضده يدهُ
مَن كنتُ مَـولىً له هذا يكون لـه... مَـلىً أتانـي به أمـر يؤكـدهُ
مـن كـان يَخـذلُـه فاللهُ يَخـذُلُه... أو كانَ يعضُـده فالله يَعضـدهُ
والباب لمَّا دَحـاهُ وهـو في سَغَبٍ... من الصـيام وما يُخفـى تعبّدهُ
وقلقل الحِصـن فارتاع اليهـودُ لَه... وكان أكثـرُهم عَمـداً يُفنِّـدهُ
نادى بأعلى السَّـما جبريل مُمتَدِحاً... هذا الوصي وهَذا الطهر أحمدهُ
وفي الفرات حَديثٌ إذ طَغَى فأتـى... كُلٌّ إليه لخوف الهلك يقصـدهُ
فقال للماء غض طـوعاً فبان لَهُـم... حَصـباؤه حيـن وافـاه يُهدِّدهُ...

وينظم في مدح أهل البيت ( عليهم السلام ):
آل رسول الإله قـوم... مقدارهم في العُلَى خَطيـر
إذ جاءهم سَائِلٌ يتيـم... وَجَـاء مِن بعـده أسِيـر
أخَافهم في المَعادِ يوم... مُعْظَمِ الهَـولِ قَمْطَريـر
فقد وَقَوا شَرَّ ما اتَّقوه... وَصَـار عُقباهـم السُّرُور
في جَنَّة لا يرون فيها... شَمسـاً وَلا ثُمَّ زَمْهَريـر
يَطوف ولدانهم عَليهم... كأنَّهـم لُـؤلـؤٌ نَثيــر
لباسهم في جِنَان عدن... سُندسُها الأخضـرُ الحَرير
جَزاهـم رَبُّهـم بهذا... وَهو لمَّا قد سَـعَوا شكور...


وينظم في مدح الإمام علي ( عليه السلام ):
وَفي مواقـفٍ لا يُحصَـى لها عَـدَدٌ... مَا كـان فيـها بِرعدِيـدٍ ولا نكـلِ
كَم كُربة لأخيـه المصـطفى فُرِجَتْ... بِهِ وكـان رَهيـن الحَـادثِ الجَلَـلِ
كَم بين من كان قد سَنَّ الهروب ومن... فِي الحرب إن زَالت الأجبال لم يزلِ
في ( هَلْ أتى )بيّن الرحمن رُتبتُـه....فِي جُوده فتمسَّك يا أخي بـ( هَلِ )
عَلي قال اسـألوني كي أبيـنَ لَكُـم... عَلمي وغيـر عَلـي ذاك لَم يَقُـلِ
بل قَـال لسـتُ بخيـرٍ إذ وَليتُكُـم... فقوِّمُـونـي فإنـي غيـرُ مُعتَـدِلِ
إِنْ كـان قد أنكـر الحُسَّـاد رُتبتُـه... فقـد أقرَّ لـه بالحـقِّ كُـل وَلـي
وفي الغدير له الفَضْـل الشـهير بما ...نَصَّ النبي لـه في مَجمَـع حَفـلِ...

أبوحيدر 09-22-2011 07:28 PM

رد: الشاعر طلائع بن رزيك
 
الله يعطيك العافية و اختيار جميل جدا
خاصة قصيدة سورة الدهر
حاجة عجييييييييبة

افلاطون 09-26-2011 04:14 PM

رد: الشاعر طلائع بن رزيك
 
ربنا يعافيك ويعطيك طولت العمر ياستاز ابو حيدر...

طالب الخير 10-03-2011 11:33 PM

رد: الشاعر طلائع بن رزيك
 
ما شاء الله !!! معلومات جديدة كلياً عن هذا الشاعر كشخص أما الشعر فلم أحس فيه الشاعرية التي تناسب سمعته وخلافاً لأبي حيدر الأبيات فيها ضعف . وتسلم لنا يا أبو حور


الساعة الآن 03:13 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
ضاوي الغنامي تواصل::dawi ® طيور الامل © 1,0
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
e3laN by kashkol

اختصار الروابط

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47