القصيدة الثانية:
مناسبة القصيدة: أنشد أحد شعراء فيفاء القدامى هذه القصيدة في (سنة الزلزلة) يخبر الناس أنه سوف يقع أمر عظيم وقد قال القصيدة في شهر رجب من عام 1373هجرية لست متكد من التاريخ بالضبط ولكن من يعرف التاريخ يخبرني أو يعدله :
يا لابتي عمين سهوني واتلبسن ×××××واجريت في معنى الحكم حتى تهندسن في غالب الضنون وعدنا لابد منهو والأرض ترتج منهو××××والله أعلم مايكون في وقوف لحج وإلا من خلافو وقد حدثت في الثالث عشر من ذي الحجة زلزلة في فيفاء مات جمع من النس لابتي==== جماعتي سهوني====أفكاري واتلبسن ====تغطت وعدنا====أمرنا ترتج=== تتزلزل خلافو====من بعده |
رد: القصيدة الثانية:
موضوع جميل والذي أنا متأكد منه أن السنة هي 1359 أما الشهر فأظنه أواخر ذي القعدة أو أوائل ذي الحجة .
والضحايا قليلون ( واحد أو اثنين ) تلبسن = من الالتباس وهو الحيرة . |
رد: القصيدة الثانية:
شكرا على التصحيح يا طالب الخير...
|
رد: القصيدة الثانية:
نعم وهذه الأبيات على ما أعتقد أنها للشاعر محمد جبران (ابن الخنبعية)
|
رد: القصيدة الثانية:
إعتقادك يا أبو هيثم مش في محله ٠٠الشاعر فرح أسعد الأبياتي٠
|
رد: القصيدة الثانية:
يا سلام سلم .هذه القصيدة ما تنساها إمي إمجهله طول الله عمرها وحفظها الله من كل شر
مشكوووووووور يا مشكاع |
رد: القصيدة الثانية:
أشكركم جميعا على النشر الجميل
|
| الساعة الآن 03:29 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Trans
ضاوي الغنامي تواصل::dawi ® طيور الامل © 1,0
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
e3laN by kashkol